البحيرة الآن/ جمال ضرغام

 

 

مبادرة_انت_استثنائي

 

أحلام أحمد الشيخة فنية احصاء بالإدارة الصحية بالرحمانية ، بدأت عملها بمكتب الصحة بالرحمانية، ثم انتقلت بعد ذلك للعمل بديوان الإدارة الصحية بالرحمانية ، وهي حاليًا مديرة مركز المعلومات بالإدارة

شخصية اليوم شخصيةٌ جديرة بوضعها مع زمرة الإستثنائيين ، وفى مصاف نجوم المبادرة ، فما قدمته وما تقدمه من عمل يجعلها نجمة استثنائية ، وما اتاها الله من فضله ومن نعيمه من حب الناس لها ، ومن الإجماع على حُسن أخلاقها ، ما يجعلها متميزة وجديرة بالتحدث عنها من خلال هذه المبادرة ، فهى الجندى المجهول كما يُطلق عليها ، لكنها بالنسبة لنا الجندى المعلوم ، والمعروف جدًا بإتقانه لعمله والمتميز والمبدع فيه .

فهي انسانة محترمه جدا وخلوقةٌ على أعلى مستوى ، واستحالةٌ أن يطلب منها طلب أو مساعدة دون أن تعمل على تحقيقه ولو على حسابها ، كما يتحدث عنها زملاؤها ، وكما وصلتنى الرسالة التى تتحدث عنها ، وفضَّلت أن أضعها كما هى : ( يعني لدرجة لو محتاجه حاجه وغيرها طالبها تدهاله وتستغني عنها هي مقابل سعادة غيرها )

عاشت أحلام حياتها فى هدوءٍ وسعادة قبل زواجها ، ولكن دوام الحال من المحال ، ففقدت والدها ووالدتها
قبل زواجها ، وضاعت الفرحة والسعادة بفقدانهما ، وأصبحت الحياة بعدهما بلا طعم وبلا روح ، وأثناء ما هى فيه وماتعيشه مع تلك الظروف الصعبة ، كانت رحمة الله كفيلةٌ بها وتتغمدها ، فلم يتركها الله تعيش حياتها بتلك الطريقة الإنهزامية ، وسرعان ما تسلل النور إلى قلبها ليهديها سُبل الرشاد ، وينعم الله عليها بالسكينة التى افتقدتها ، ويمنحها الطمأنينة التى انسلبت من بين يديها .

وسرعان ما تغلبت على تلك الظروف والصعاب لأجل المحافظة على إخوتها وبقاء كيان الأسرة ، فكافحت معهم لتستمر الحياة ، حتى رزقها الله بزوجٍ طيب ، وبعد زواجها شاركت أخواتها في كل شئ على الحلوة والمرة كما يقال ، لتبقى أسرتها فى ترابط مستمر وبقيوا يدًا واحدةً يشدون من أزر بعضهم البعض ، وهى حاليا أم لطفلين .

أما على صعيد أهل زوجها ، فهم جميعا دون استثناء يحبونها ويقدرونها ، كبيرهم قبل صغيرهم ، بفضل شخصيتها الطيبة المحترمة ومعاملاتها الجيدة والمتميزة معهم جميعًا لتكون أحد أفراد العائلة وابنة لهم، وليست مجرد زوجة لإبنهم فقط .

وكل من يعرف أحلام يصفها بأنها شخصية هادئة الطباع ، طيبةٌ جدًا ، حنونةٌ مع البسطاء والضعفاء ، ذو صوت منخفض عندما تتحدث مع أحد ، فلا أحد يسمع لها صوتًا كما يقولون ، وهى ذكية جدًا ، ومجتهدةٌ فى عملها ، وعقلها يعمل كالكمبيوتر بوصف الجميع لها ، حتى أن رؤساؤها يعتمدون عليها فى العمل فى كل صغيرة وكبيرة .

أحلام الشيخة مديرة مركز المعلومات بإدارة الرحمانية الصحية

 

فهى منذ أن عملت بالقسم الوقائى قبل مركز المعلومات ، وهي تقوم بعمل جميع الإحصائيات الخاصة بالمبادرات الرئاسية ، وهى من خلال جروب إلإداره تقوم بتحفيز الناس على العمل حتى تزداد اعداد الحالات ، وتحثهم على العمل أكثر وأكثر ، وكان لها دورٌ كبير وعظيم في تطعيمات الكورونا .

كذلك فهى موصلة جيدة لأى معلومة ، فأي معلومات تبعثها المديريه للإدارة ، تقوم بتوصيلها للجميع بمنتهى السهولة واليسر فى نفس الوقت ، وكذلك لو كانت هناك معلومات وبيانات مطلوبة للمديرية ، فهى تقوم بتجميعها وارسالها بسرعة غير معهودة ، مما جعل الجميع يثق فى قدرتها على انجاز أى مهام توكل اليها بمنتهى السرعة والسهولة واليسر .

فهى تؤدى عملها دون أن تقول لأحد أنها تعمل ، لأن رب العباد هو من يرى عملها ، وصدق رب العزة جل وعلا حين قال : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ، وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ) صدق الله العظيم ، وصدق رسوله الكريم الذى قال : ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ) .

أرجو أن أكون قد وفقت فى الكتابة عن تلك السيدة الطيبة البسيطة الكريمة ، فلم اتواصل معها ولم ترسل لى شيئًا من سيرتها ولا حياتها الشخصية ، وما وصلنى عنها تم من خلال شخصية كريمة ، وبالسؤال والإستفسار عن مدى أحقية شخصية اليوم بالتواجد فى قائمة الإستثنائيين ، أجمع الكل على أحقيتها وأنها حقًا شخصية فريدة .

كل الشكر والتحية والتقدير للأستاذة أحلام التى تعمل فى صمت ، وتعمل فى الظل ، فاللهم بارك فيها وفى عملها وفى زوجها وفى أولادها وارزقها من خيري الدنيا والآخرة .

( نقلاً عن الصفحة الرسمية لمديرية الصحة بالبحيرة عبر موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك ).

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: