التخطي إلى المحتوى

 


المتحدث باسم «الصحة»: سيتم فتح تحقيق داخلى بالوزارة وإحالة الأمر للنيابة العامة لمحاسبة مقلدى أختام المستشفيات.. ووكيل وزارة الصحة بالقاهرة: لجان تفتيش وفحص على المستشفيات

 

 

 

رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا: ظاهرة سلبية صاحبت ظهور المرض من قبل البعض للحصول على الأموال بطريقة غير شرعية وقد تستخدم عبر السوشيال ميديا لإثارة الفزع

 

 

 

التقارير الطبية هى بيان بحالة المريض سواء بالتعافى أو استمرار الإصابة، والتى يتم الاستدلال بها على حالته الصحية.. هذه هى القاعدة المعروفة.. لكن هذه التقارير تحولت فى الآونة الأخيرة إلى بيزنس وتجارة رائجة من قبل البعض لتحقيق أرباح دون النظر إلى مخاطرها وأثرها السلبى، وهو ما ظهر مؤخرًا على نطاق واسع مع جائحة كورونا، حيث لجأ البعض إلى استصدار تقارير طبية تفيد إصابتهم بفيروس كورونا على غير الحقيقة لاستخدامها فى الأغراض المختلفة ومنها بيع البلازما باعتبارهم مرضى متعافين، أو فى الحصول على إجازات مرضية فى ظل وجود فوضى وعدم رقابة حقيقية على هذه التقارير، وهو ما تحققت منه «اليوم السابع»، عبر التجربة التى خاضتها بالتواصل مع عدد من السماسرة للحصول على ثلاثة تقارير طبية ممهورة بختم النسر من مستشفيات حكومية، والتى يتم بيعها لمن يريد بمقابل مالى فى ظل غياب الرقابة الحقيقية عن هذه التقارير.

 

أمام البوابة الرئيسية لأحد المستشفيات التعليمية بمحافظة القاهرة يقف «م» أحد أفراد الأمن الإدارى المنوط به التحقق من هوية المترددين على المستشفى وتنظيم دخولهم إلى المستشفى ومنع الاحتكاكات بين المرضى والعاملين به، هذا هو العمل المرئى للجميع ولكن وراء تلك الخلفية كان هناك نشاط آخر حاز بسببه شهرة واسعة داخل نطاق الحى التابع له المستشفى سواء فى شبرا وروض الفرج الخاص بكونه أحد أعضاء المافيا الطبية المسؤولة عن استخراج التقارير الطبية المزيفة لمن يحتاجها، ويعمل كحلقة وصل بين الراغبين فى الحصول عليها وبين من يصدرها مقابل حصوله على جزء من المبلغ.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: