كتب جمال ضرغام 

 

زار منذ قليل السفير الألمانى يوليوس جورج لوى والوفد المرافق له من الهيئة الألمانية للتبادل العلمى ومعهد جوته جامعة دمنهور لبحث التعاون العلمى والثقافى بين الجامعات الألمانية وجامعة دمنهور.

كان فى استقبال السفير الألمانى المهندسة نادية عبده محافظ البحيرة والدكتور عبيد صالح رئيس جامعة دمنهور واللواء مجدى عنانى السكرتير العام لمحافظة البحيرة واللواء سيد سعيد السكرتير المساعد لمحافظة البحيرة  وعدد من عمداء وأساتذة جامعة دمنهور.

وقامت المهندسة نادية عبده محافظ البحيرة  والدكتور عبيد صالح رئيس جامعة دمنهور بإهداء السفير الألمانى درع المحافظة والجامعة تقديرا لجهوده فى المجال الثقافى والعلمى. 

 

من جانبه أكد السفير الألمانى على أهمية تطوير وتنمية العلاقات الثقافية والعلمية بين مصر وألمانيا، مشيرا إلى وجود برنامج طموح لتبادل الخبرات على المستوى العلمى والأكاديمى مع جامعة دمنهور باعتبارها جامعة حديثة الإنشاء.

وأوضح السفير الألمانى يوليوس جورج لوى أنه سيتم تنمية العلاقات بين مصر وألمانيا فى مجال العلوم الإنسانية، وذلك باعتبارها بوابة للانفتاح الانسانى والتعرف  على الآخر

.

من جهته أكد الدكتور عبيد صالح رئيس جامعة دمنهور على أهمية التبادل العلمى والأكاديمى بين جامعة دمنهور والجامعات الألمانية، مضيفا أنه تم بحث سبل تدعيم التواصل بين الجانبين المصرى والألمانى من خلال الجامعات الألمانية والمركز الثقافى الألمانى وتدعيم الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين أقسام الكليات بجامعة دمنهور وما يناظرها فى الجانب الألمانى.

وطالب رئيس جامعة دمنهور بضرورة أن يمتد البحث العلمى مع الجانب الألمانى ليشمل المراحل الدراسية المختلفة بدلا من اقتصاره على مراحل دراسية معينة بعد التخرج. 

وفى هذا السياق قام يوليوس جيورج لوى سفير المانيا بمصر والوفد المرافق له بزيارة مدرستى إسماعيل الحبروك التجريبية للغات والصفوة للغات بمدينة دمنهور والتى تعدان شريكتين فى المبادرة الألمانية لتطوير التعليم  بالتنسيق  مع معهد جوتة الالمانى لتقديم المنح للمدارس الشريكة للمبادرة والتى تتمثل فى تجهيز فصل بالأثاث والأجهزة اللازمة وكذا تقديم المنح الدراسية والدورات التدريبية للطلاب والمدرسين، حيث تم خلال الزيارة لقاء عدد من الطلاب ممن قاموا بزيارة دولة ألمانيا فى إطار المنح والدورات التى تقدمها تلك المبادرة والشراكة.

وأشادت محافظ البحيرة بتلك المبادرة والمشاركة وأهميتها فى تبادل الرؤى وتطوير الجانب المعرفى واللغوى لدى الطلاب وتبادل الثقافات والخبرات مع الجانب الألمانى، مؤكدة أهمية تفعيل تلك الشراكة فى مجال التعليم بالعديد من المدارس بالإضافة إلى إنشاء مدرسة ألمانية على أرض البحيرة

 

التعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: